عبد العزيز بن عمر ابن فهد

102

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام

يلقى بوجه البشر طارق بابه * كرما ويرزق منه من لم يرزق عزّت بنو حسن بدولته التي * عزّ الذليل بها وأمن المفرق هو صبح ليلتها وبدر ظلامها * ولسان حكمتها وصدر الفيلق لا يتّقى من كلّ حادثة بها * وبه بمكروه الحوادث نتّقى وله فيه من قصيدة أولها : حفظ العهد بعدنا أم أضاعا * وعصى لائتمامه « 1 » أم أطاعا ورعى حرمة الجوار وراعى * أم دهى بالفراق قلبي وراعا من يكن يحمد الوداع فإنّى * بعد يوم النّوى أذمّ الوداعا جيرتى مالنا حفظنا هواكم * وغدا حبّنا لديكم مضاعا

--> ( 1 ) في الأصل « لا تهامه » . وفي العقد الثمين 4 / 420 « لإتمامه » . والمثبت عن سمط النجوم العوالي 4 / 238 .